الأمهات الست ..

اذهب الى الأسفل

الأمهات الست ..

مُساهمة من طرف حسام الدين في الإثنين 17 مايو 2010, 8:01 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأمهات الست
*******

يطلق هذا الوصف على الأصول التالية‏:‏



1 - صحيح البخاري 2 - صحيح مسلم 3 - سنن النسائي
4 - سنن أبي داود 5 - سنن الترمذي 6 - سنن ابن ماجه‏.‏



******************


1- الإمام البخاري :-


هو ‏ أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بردزبهالجعفي - مولاهم - الفارسي الأصل‏.‏
ولد ببخارى في شوال سنة 194 هـ أربع وتسعين ومئة،


صحيح البخاري :-

2-و سماه " ‏الجامع الصحيح‏ " وقد كان رحمه الله لا يضع فيه حديثًا إلا اغتسل وصلى ركعتين يستخير الله في وضعه، ولم يضع فيه مسندًا إلا ما صح عن رسول الله -صلّى الله عليهوسلّم ؛ بالسند المتصل الذي توفر في رجاله العدالة والضبط‏ .‏
وأكمل تأليفه في ستة عشر عامًّا،

وقد تلقاه العلماء بالقَبول في كل عصر،

قال الحافظ الذهبي ‏:‏ هو أجل كتب الإسلام، وأفضلها بعد كتاب الله تعالى‏

****************

2
- الإمام مسلم‏ :‏
****
هو أبو الحسين مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري النيسابوري، ولد في نيسابور سنة 204 هـ أربع ومائتين، وتنقل في الأمصار لطلب الحديث؛ فرحل إلى الحجازوالشام والعراق ومصر، ولما قدم البخاري نيسابور لازمه ونظر في علمه، وحذا حذوه‏.‏
أثنى عليه كثير من العلماء من أهل الحديث وغيرهم‏.‏

صحيح مسلم
****

هو الكتاب المشهور الذي ألّفه مسلم بن الحجاج رحمه الله، جمع فيه ماصح عنده عن رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- قال النووي‏:‏ سلك فيه طرقًا بالغة في الاحتياط، والإتقان، والورع، والمعرفة، لا يهتدي إليها إلا أفراد في الأعصار‏.‏اهـ‏.‏
وكان يجمع الأحاديث المتناسبة في مكان واحد، ويذكر طرق الحديث وألفاظه مرتبًا على الأبواب، لكنه لا يذكر التراجم إما‏:‏ خوفًا من زيادة حجم الكتاب، أو لغير ذلك‏.‏
وقد وضع تراجمه جماعة من شراحه، ومن أحسنها تراجم النووي رحمه الله‏.‏
وعدد أحاديثه بالمكرر ‏(‏7275‏)‏ خمسة وسبعون ومائتان وسبعة آلاف حديث، وبحذف المكرر نحو ‏(‏4000‏)‏ أربعة آلاف حديث‏.‏
وقد اتفق جمهور العلماء أو جميعهم على أنه - من حيث الصحة - في المرتبة الثانية بعد صحيح البخاري، وقيل في المقارنة بينهما‏:‏
تشاجر قوم في البخاري ومسلم
وقالوا‏:‏ أي ذين تقدم
فقلت‏:‏ لقد فاق البخاري صحة
كما فاق في حسن الصناعة مسلم

**********

فائدتان‏:‏
الفائدة الأولى‏:‏
لم يستوعب ‏"‏الصحيحان‏"‏‏:‏ صحيح البخاري، ومسلم جميع ما صح عن الرسول -صلّى الله عليه وسلّم- بل في غيرهما أحاديث صحيحة لم يروياها، قال النووي‏:‏ إنما قصد البخاري ومسلم جمع جمل من الصحيح، كما يقصد المصنف في الفقه جمع جملة من مسائله، لا أنه يحصر جميع مسائله، لكن إذا كان الحديث الذي تركاه، أو تركه أحدهما مع صحة إسناده في الظاهر أصلًا في بابه، ولم يخرجا له نظيرًا، ولا ما يقوم مقامه؛ فالظاهر من حالهما أنهما اطلعا فيه على علة إن كانا روياه، ويحتمل أنهما تركاه نسيانًا، أو إيثارًا لترك الإطالة، أو رأيا أن غيره مما ذكراه يسد مسده، أولغير ذلك‏.‏ اهـ‏.‏

الفائدة الثانية‏:‏

اتفق العلماء على أن ‏"‏صحيحي البخاري ومسلم‏"‏ أصح الكتب المصنفة في الحديث فيما ذكراه متصلًا، قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله‏:‏ لا يتفقان على حديث إلا يكون صحيحًا لا ريب فيه‏.‏ وقال‏:‏ جمهور متونهما، يعلم أهل الحديث علمًا قطعيًّا أن النبي -صلّى الله عليه وسلّم- قالها‏.‏ اهـ‏.‏
هذا وقد انتقد بعض الحفاظ على صاحبي ‏"‏الصحيحين‏"‏ أحاديث نزلت عن درجة ما الْتزماه، تبلغ مائتين وعشرة أحاديث، اشتركا في اثنين وثلاثين منها، وانفردالبخاري بثمانية وسبعين، وانفرد مسلم بمئة‏.‏
قال شيخ الإسلام ابن تيمية‏:‏ جمهور ما أنكر على البخاري، مما صحح هيكون قوله فيه راجحًا على من نازعه، بخلاف مسلم فإنه نوزع في أحاديث خرجها، وكانالصواب مع من نازعه فيها، ومثّل لذلك بحديث‏:‏(‏خلق الله التربة يوم السبت‏)‏، وحديث ‏(‏صلاة الكسوف بثلاث ركوعاتوأربع‏)‏.‏
وقد أجيب عما انتقد عليهما بجوابين مجمل ومفصل‏:‏
1 - أما المجمل‏:‏ فقال ابن حجر العسقلاني في مقدمة ‏"‏فتح الباري‏"‏‏:‏ لا ريب في تقديم البخاري ثم مسلم على أهل عصرهما ومن بعده من أئمة هذا الفن في معرفة الصحيح والمعلل، قال‏:‏ فبتقدير توجيه كلام من انتقد عليهما يكون قوله معارضًا لتصحيحهما، ولا ريب في تقديمهما في ذلك على غيرهما، فيندفع الاعتراضمن حيث الجملة‏.‏ اهـ‏ .‏
2 - وأما المفصل‏:‏ فقد أجاب ابن حجر في المقدمة عمّا في ‏"‏صحيح البخاري‏"‏ جوابًا مفصلًا عن كل حديث، وألّف الرشيد العطار كتابًا في الجواب عماانتقد على مسلم حديثًا حديثًا، وقال العراقي في ‏"‏شرح ألفيته‏"‏ في المصطلح‏:‏ إنه قد أفرد كتابًا لما ضعف من أحاديث ‏"‏الصحيحين‏"‏ مع الجواب عنها، فمن أراد الزيادة في ذلك فليقف عليه، ففيه فوائد ومهمات‏.‏ اهـ‏.
************************

الإمام النسائي
***
هو أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي النسائي، ويقال‏:‏ النسوي؛نسبة إلى نسأ بلدة مشهورة بخراسان‏.‏
ولد سنة 215، في نسأ، ثم ارتحل في طلب الحديث، وسمع من أهل الحجازوخراسان والشام والجزيرة وغيرها، وأقام بمصر طويلًا،
سنن النسائي
ألف النسائي رحمه الله كتابه ‏"‏السنن الكبرى‏"‏ وضمنه الصحيح،والمعلول، ثم اختصره في كتاب ‏"‏السنن الصغرى‏"‏، وسماه ‏"‏المجتبى‏"‏، جمع فيه الصحيح عنده، وهو المقصود بما ينسب إلى رواية النسائي من حديث‏.‏
و‏"‏المجتبى‏"‏ أقل السنن حديثًا ضعيفًا، ورجلًا مجروحًا ودرجته بعد ‏"‏الصحيحين‏"‏، فهو - من حيث الرجال - مقدم على ‏"‏سنن أبي داود والترمذي‏"‏؛ لشدة تحري مؤلفه في الرجال، قال الحافظ ابن حجر رحمه الله‏:‏ كم من رجل أخرج له أبو داود والترمذي تجنب النسائي إخراج حديثه، بل تجنب إخراج حديث جماعة في ‏"‏الصحيحين‏"‏‏.‏اهـ‏.‏
وبالجملة فشرط النسائي في ‏"‏المجتبى‏"‏ هو أقوى الشروط بعد ‏"‏الصحيحين‏"‏‏.‏
******************

الإمام أبي داود
***
هو سليمان بن الأشعث بن إسحاق الأزدي السجستاني، ولد في سجستان سنة 202هــ، ورحل في طلب الحديث وكتب عن أهل العراق والشام ومصر وخراسان، وأخذ عن أحمد بن حنبل، وغيره من الشيوخ


سنن أبي داود
****
هو كتاب يبلغ 4800 أربعة آلاف وثمانمائة حديث، انتخبه مؤلفه منخمسمائة ألف حديث، واقتصر فيه على أحاديث الأحكام وقال‏:‏ ذكرت فيه الصحيح، ومايشبهه وما يقاربه‏.‏ وما كان في كتابي هذا فيه وهن شديد بينته، وليس فيه عن رجلمتروك الحديث شيء، وما لم أذكر فيه شيئًا فهو صالح، وبعضها أصح من بعض، والأحاديثالتي وضعتها في كتاب ‏"‏السنن‏"‏ أكثرها مشاهير‏.‏ اهـ‏.‏
وقد اشتهر ‏"‏سنن أبي داود‏"‏ بين الفقهاء لأنه كان جامعًا لأحاديث الأحكام، وذكرمؤلفه أنه عرضه على الإمام أحمد بن حنبل فاستجاده واستحسنه، وأثنى عليه ابن القيم ثناءً بالغًا في مقدمة ‏"‏تهذيبه‏"‏‏.‏
أثنى عليه العلماء ووصفوه بالحفظ التام والفهم الثاقب والورع‏.‏

*******************

الإمام الترمذي
****
هو أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة السلمي الترمذي، ولد في ترمذ مدينة بطرف جيحون، سنة 209هـ فطاف بالبلاد، وسمع من أهل الحجاز والعراق وخراسان‏.‏
سنن الترمذي
هذا الكتاب اشتهر أيضًا باسم ‏"‏جامع الترمذي‏"‏، ألفه الترمذي رحمه الله على أبواب الفقه، وأودع فيه الصحيح والحسن والضعيف، مبينًا درجة كل حديث في موضعه مع بيان وجه الضعف، واعتنى ببيان من أخذ به من أهل العلم من الصحابة وغيرهم،وجعل في آخره كتابًا في ‏"‏العلل‏"‏ جمع فيه فوائد هامة‏.‏
قال‏:‏ وجميع ما في هذا الكتاب من الحديث فهو معمول به، وقد أخذ به بعض العلماء ما خلا حديثين‏:‏ حديث ابن عباس ‏(‏أن النبي -صلّى الله عليه وسلّم- جمع بين الظهر والعصربالمدينة والمغرب والعشاء من غير خوف ولا سفر‏)‏‏.‏ وحديث‏:‏ ‏(‏إذا شرب فاجلدوه، فإن عاد في الرابعة فاقتلوه‏)‏‏.‏ اهـ‏.‏
وقد جاء في هذا الكتاب من الفوائد الفقهية والحديثية ما ليس في غيره، واستحسنه علماء الحجاز والعراق وخراسان حين عرضه مؤلفه عليهم‏.‏
هذا وقد قال ابن رجب‏:‏ اعلم أن الترمذي خرج في كتابه الصحيح والحسن والغريب‏.‏ والغرائب التي خرجها فيها بعض المنكر، ولا سيما في كتاب الفضائل، ولكنه يبيِّن ذلك غالبًا، ولا أعلم أنه خرج عن متهم بالكذب، متفق على اتهامه بإسنادمنفرد، نعم قد يخرج عن سيئ الحفظ، ومن غلب على حديثه الوهن، ويبيِّن ذلك
غالبًا، ولا يسكت عنه اهـ‏.‏
اتفقوا على إمامته وجلالته حتى كان البخاري يعتمد عليه ويأخذ عنه مع أنه - أي البخاري - من شيوخه‏
***************

الإمام ابن ماجه
****
هو أبو عبد الله محمد بن يزيد بن عبد الله بن ماجه ‏(‏بالهاء الساكنة ويقال بالتاء‏)‏ الربعي مولاهم القزويني‏.‏
سنن ابن ماجة
كتاب جمعه مؤلفه مرتبًا على الأبواب يبلغ نحو واحد وأربعين وثلاثمائة وأربعة آلاف حديث ‏(‏4341‏)‏، والمشهور عند كثير من المتأخرين أنه السادس من كتب أصول الحديث ‏(‏الأمهات الست‏)‏، إلا أنه أقل رتبة من ‏"‏السنن‏"‏‏:‏ ‏"‏سنن النسائي وأبي داود والترمذي‏"‏، حتى كان من المشهور أن ما انفرد به يكون ضعيفًاغالبًا إلا أن الحافظ ابن حجر قال‏:‏ ليس الأمر في ذلك على إطلاقه باستقرائي، وفي الجملة ففيه أحاديث كثيرة منكرة، والله المستعان‏.‏ اهـ، وقال الذهبي‏:‏ فيه مناكيروقليل من الموضوعات‏.‏ اهـ، وقال السيوطي‏:‏ إنه تفرد بإخراج الحديث عن رجال متهمين بالكذب، وسرقة الأحاديث، وبعض تلك الأحاديث، لا تعرف إلا من جهتهم‏.‏
وأكثر أحاديثه قد شاركه في إخراجها أصحاب الكتب الستة كلهم، أوبعضهم، وانفرد عنهم بتسعة وثلاثين وثلاثمائة وألف حديث ‏(‏1339‏)‏ كما حقق ذلك الأستاذ محمد فؤاد عبد الباقي رحمه الله‏.‏
******************

الإمام أحمد
***
هو الإمام أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني المروزي ثم البغدادي‏
المحدثون جعلوا المسانيد في الدرجة الثالثة بعد ‏"‏الصحيحين‏"‏و‏"‏السنن‏"‏‏ .‏

ومن أعظم المسانيد قدرًا وأكثرها نفعًا‏:‏ ‏"‏مسند الإمام أحمد‏"‏،
فقد شهد له المحدثون قديمًا وحديثًا بأنه أجمع كتب السنة، وأوعاها، لما يحتاج إليهالمسلم في دينه ودنياه،
قال ابن كثير‏:‏ لا يوازي ‏"‏مسند أحمد‏"‏ كتاب مسند فيكثرته وحسن سياقاته،
وقال حنبل‏:‏ جمعنا أبي أنا، وصالح، وعبد الله، فقرأ عليناالمسند وما سمعه غيرنا، وقال‏:‏ هذا الكتاب جمعته من أكثر من سبعمائة مائة ألف حديثوخمسين ألفًا، فما اختلف فيه المسلمون من حديث رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- فارجعوا إليه، فإن وجدتموه وإلا فليس بحجة‏.‏ اهـ‏.‏ لكن قال الذهبي‏:‏ هذا القول منه على غالب الأمر وإلا فلنا أحاديث قوية في ‏"‏الصحيحين‏"‏ و‏"‏السنن‏"‏ والأجزاءما هي في المسند‏.‏ اهـ‏.‏

وقد زاد فيه ابنه عبد الله زيادات ليست من رواية أبيه، وتعرف بزوائدعبد الله، وزاد فيه أيضًا أبو بكر القطيعي الذي رواه عن عبد الله عن أبيه زيادات عن غير عبد الله وأبيه‏.‏
ويبلغ عدد أحاديث المسند بالمكرر نحو ‏(‏40000‏)‏ أربعين ألف حديث،وبحذف المكرر ‏(‏30000‏)‏ ثلاثين ألف حديث‏.‏

*************


آراء العلماء في أحاديث المسند
*******
للعلماء في أحاديث المسند ثلاثة آراء‏:

الأول - أن جميع ما فيه من الأحاديث حجة‏.‏
الثاني - أن فيه الصحيح والضعيف والموضوع، وقد ذكر ابن الجوزي في ‏"‏الموضوعات‏"‏ تسعة وعشرين حديثًا منه، وزاد العراقي عليها تسعة أحاديث، وجمعها في جزء‏.‏
الثالث - أن فيه الصحيح والضعيف الذي يقرب من الحسن، وليس فيهموضوع،
وقد ذهب إلى هذا القول شيخ الإسلام ابن تيمية والذهبي والحافظ ابن حجروالسيوطي، وقال شيخ الإسلام‏:‏ شرط أحمد في ‏"‏المسند‏"‏ أقوى من شرط أبي داود في ‏"‏سننه‏"‏،
وقد روى أبو داود عن رجال أعرض عنهم في ‏"‏المسند‏"‏،

وقد شرط أحمد في‏"‏المسند‏"‏ أن لا يروي عن المعروفين بالكذب عنده، وإن كان في ذلك ما هو ضعيف، ثم زاد عليه ابنه عبد الله وأبو بكر القطيعي زيادات، ضمت إليه، وفيها كثير من الأحاديث الموضوعة فظن من لا علم عنده أن ذلك من رواية أحمد في مسنده‏.‏ اهـ‏.‏

وبما ذكره شيخ الإسلام رحمه الله يتبين أنه يمكن التوفيق بين الآراءالثلاثة، فمن قال‏:‏ إن فيه الصحيح والضعيف، لا ينافي القول بأن جميع ما فيه حجة؛لأن الضعيف إذا صار حسنًا لغيره يكون حجة، ومن قال‏:‏ إن فيه الموضوع حمل على ما في زيادات عبد الله وأبي بكر القطيعي‏.‏

وقد صنف الحافظ ابن حجر كتابًا سماه‏:‏ ‏"‏القول المسدد في الذب عن المسند‏"‏ ذكر فيه الأحاديث التي حكم العراقي عليها بالوضع، وأضاف إليها خمسة عشرحديثًا، مما ذكره ابن الجوزي ثم أجاب عنها حديثًا حديثًا، وعقب السيوطي عليه بمافاته مما ذكره ابن الجوزي، وهي أربعة عشر حديثًا في جزء سماه‏:‏ ‏"‏الذيل الممهدهذا وقد تناول العلماء هذا المسند بالتصنيف عليه ما بين مختصر له، وشارح، ومفسر،ومرتب، ومن أحسنها الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني‏"‏ الذي ألفه أحمد بن عبد الرحمن البنا، الشهير بالساعاتي، جعله سبعة أقسام أولها‏:‏ قسم التوحيد وأصول الدين وآخرها‏:‏ قسم القيامة وأحوال الآخرة، ورتبه على الأبواب ترتيبًا حسنًا، وأتمه بوضع شرح عليه سماه ‏"‏بلوغ الأماني من أسرار الفتح الرباني‏"‏، وهو اسم مطابق لمسماه فإنه مفيد جدًّا من الناحيتين الحديثية والفقهية،


والحمد لله رب العالمين‏.
avatar
حسام الدين
مجموعة الادارة
مجموعة الادارة


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الأمهات الست ..

مُساهمة من طرف Ù…حمود العربي في الثلاثاء 18 مايو 2010, 12:30 am

avatar
محمود العربي




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى